تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٩

قوله: ﴿وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ فيما أعطاكم [من الفضائل في الدنيا] ﴿لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَاكُمْ﴾ أي ليختبركم فيما أعطاكم ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العِقَابِ﴾ أي إذا جاء الوقت الذي يريد أن يعذبهم فيه حين كذّبوا رسله ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ غفّار لمن تاب من شركه وآمن، ومن تاب في الإِيمان من ذنوبه رحيم لهم.

٥٧٧ / ٢٬٠٨٣