الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢ذكروا عن علي بن أبي طالب قال: من ارتبط فرساً في سبيل الله روثه وأثَرُهُ في أجره.
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الخيل: «من اتخذها يعدها في سبيل الله فله بكل ما غيّبت في بطونها أجر. وإن مرت بمرج فرعت فيه كان له بكل ما غيبت في بطونها أجر. وإن استنّت شرفاً كان له بكل خطوة أجر، حتى ذكر أرواثها وأبوالها»
قوله: ﴿وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ﴾ أي: من دون المشركين ﴿لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ قال مجاهد: هم قريظة. وقال الحسن: هم المنافقون. وقال بعضهم: الجن. قوله: ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾.
(1/ 489)
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)
قوله: ﴿وَإِن جَنَحُوا﴾ أي مالوا ﴿لِلسِّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ والسلم هو الصلح.
قوله: ﴿فَاجْنَحْ لَهَا﴾ أي للموادعة. قال مجاهد: هم قريظة. وقال بعضهم: نسخها في هذه الآية: ﴿فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5]. قوله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ أي فلا أسمع منه ولا أعلم منه.
قوله: ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ﴾ قال مجاهد: هم قريظة.