تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ} قال الحسن: الغنيمة. وقال مجاهد: فتح مكة. ﴿وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ﴾.

قال بعضهم: الفاسقون ها هنا المشركون الذين يموتون على شركهم.

وقال بعضهم: الآية جامعة محتملة لفسق الشرك والنفاق، يقول: ﴿وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ﴾ أي لا يكونون بالفسق مهتدين عند الله، من فاسق مشرك أو

٧٠١ / ٢٬٠٨٣