الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧خلقوا من نور، وخلق إبليس من النار [وقال ابن عباس: لو لم يكن إبليس من الملائكة لم يؤمر بالسجود].
قال: ﴿إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ قال الحسن: أبى أن يسجد معهم. وكان لإِبليس اسم قبل أن يعصي الله، فسمّاه حين عصى إبليسَ. وأبلس من الإِبلاس، والإِبلاس هو الإِياس من رحمة الله. كقوله: {أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم
٩٢٧ / ٢٬٠٨٣