تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

قوله: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ يقول: إن منزل قوم لوط وأصحاب الأَيكة ﴿لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ يعني بطريق واضح، أي: بيّن.

قوله: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ المُرْسَلِينَ﴾ يعني ثمودَ، قومَ صالح. ﴿وَءَاتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً ءَامِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ أي: العذاب. ﴿مُصْبِحِينَ﴾ حين طلع الفجر. ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

قوله: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ أي: للبعث

٩٣٤ / ٢٬٠٨٣