كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٥فوق الكلى، فيطلب من المرأة إجراء فحوصات معمقة وتحاليل وأشعة ليزر للتأكد من الحالة، ولكن نسبة النساء التي تعاني من هذا المرض التي تندرج في هذه الحالة قليلة جدا.
• الحالة الثانية:
ظهور الشعر تدريجيا، وهو أن يظهر للمرأة شعر عاديا في البداية ثم يتزايد مع مرور الأيام حتى يكون كثيفا ويستغرق ذلك أعواما وغالبا ما يكون السبب وراثيا، وأكثر الحالات المصابة بهذا المرض تندرج في هذه الحالة.
س: كيف يكون السبب وراثي والشعر يتحكم في نموه هرمونات ذكرية؟
ج: لقد وجد أن الشعرة حساسة لهذه الهرمونات، فلو أجرينا تحاليل للمرأة المصابة بهذا المرض نجد أن نسبة الهرمونات الذكرية عندها نسبتها طبيعية، ولكن الشعرة يكفيها القليل من هذه الهرمونات لتنمو وتخرج. ولهذا الشعر المرضي مناطق أساسية يظهر فيه وهي: الشارب والذقن والصدر والظهر والفخذ والبطن والعانة والساقين والذراعين.
2ـ العلاج: إن علاج هذا المرض ينقسم إلى قسمين:
• أولا: علاج فزيائي: وهو نزع الشعر، وفيه طريقتان:
نزع الشعر باستعمال أشعة الليزر ويكون فيه حصص كثيرة ويكون سريعا ولكن من مشاكله أن مكلف جدا.
نزع الشعر باستعمال الكهرباء وذلك بإحراق الشعر وتتبعه شعرة شعرة، ومن مشاكل هذا العلاج أنه مؤلم جدا ولا يمكن استعماله في مساحات كبيرة من الجسم، فالمرأة مثلا إن ظهر لها هذا الشعر في الساقين والذراعين لا يمكن نزعه بالكهرباء كله.
•