كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٦ثانيا: العلاج بالأدوية (العلاج الكيمياوي):
بأن يعطى للحالة مثبطات للهرمونات الذكرية، وهي عبارة عن حبوب منع الحمل فإذا كان الشعر خفيفا تعطى هذه الحبوب وحدها، وأما إذا كان كثيفا يعطى مع تلك الحبوب دواء آخر فيه مادة تعمل على تثبيط الهرمونات الذكرية على مستوى الشعر وذلك يكون في كل شهر، وتستمر مدة العلاج من عام ونصف إلى ثلاث سنوات، من مشاكل هذا العلاج أنه يكون له أثر سلبي على المرأة خاصة إذا لم تكن متزوجة فقد تتهم في عرضها وقد يسبب لها ذلك إحراج وقد تترك العلاج فتتفاقم حالتها وقد تصاب بأمراض أكثر خطورة، لذلك يجب أن نراعي هذه الحالات ونوجد لها الجو المناسب لتكمل العلاج بل ندفعها إلى العلاج، ومن مشاكل هذا العلاج أن نتائجه لا تكون نزع الشعر نهائيا أو اختفائه مئة بالمئة بل يخففه فقط، والمريضة قد لا ترضى بذلك، ولكن يجب أن نعقل أن العلم لم يصل إلى حل المشاكل نهائيا ولو نزع الشعر تماما فإنه سيعاود الظهور بعد سنتين أو ثلاثا من نهاية العلاج.
ويقول المختصون في أمراض الجلد وعلاج الشعر أن هذا العلاج بكل أنواعه يعمل على إسقاط الشعر غير المرغوب فيه فقط أما الشعر الطبيعي مثل شعر الحاجبين أو الرأس، فإنه لا يمسه ولا يؤثر فيه.
والمرأة إذا ظهر لها شعر كثيف سواء تدريجيا أو فجأة عليها أن تقصد الطبيب أولا قبل الذهاب إلى حلق ذلك الشعر بطرق تقليدية، لأنها قد تصاب بمضاعفات خطيرة وهي لا تدري.
3ـ طرق الحلق:
هناك عدة طرق لحلق هذا الشعر المرضي، سوف يحاول تبيينها وتبيين ما فيها من إيجابيات وسلبيات كما شرح ذلك الطبيب، وعلى المرأة قبل القيام بأي