من أحكام شعر المرأة في الفقه الإباضي نانة بنت محمد بن داود زقاو

كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

الرجوع أشد لأن المرأة تكون في كامل زينتها، كأن يكون العمل وقت القيلولة أو بالليل.

هذه بعض الضوابط التي قد جمعت والمرأة العاقلة العالمة بمصلحة دينها عليها مراعاة الضوابط، فالله تعالى لم يحرم الزينة يقول الله تعالى: ژ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ?? ژ(1) فكل ما يضفي على المرأة جمالا وزينة خاصة المتزوجة لنيل رضا زوجها وتلبية ذوقه إن كان وفق الشرع وبما يرضي الله فهو جائز حلال لأنه من طيبات الحياة الدنيا وزينتها(2).

الخلاصة

في نهاية هذا المبحث الأخير يمكن القول أن أهم النتائج المتوصل إليها هي كالتالي:

تزيين المرأة جائز شرعا ولكن الله لم يترك التزيين دون ضوابط وأحكام بل بين ذلك حتى لا يخرج عن إطار الشرع، وهناك أماكن تسمى بدور الحلاقة تفتح لتزيين المرأة وهي مما اقتضاه العصر ولابد من وضع ضوابط وأحكام له تبين شمولية الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان.

إذا توفرت في دور الحلاقة الضوابط الشرعية خاصة أن لا تكون معصية لله وفيها الإسراف والتبذير، فإنه سوف يصبح مكانا يجوز العمل فيه والذهاب إليه، ومدخل في الزينة التي أباحها الله، ولكن إن وجدت المرأة من يقوم بتزيينها دون الذهاب لهذه الدار فهو أحسن.

(1) ـ الأعراف:32.

(2) ـ محمد بن بكير أرشوم، الضوابط الفقهية لزينة النساء، ص:03، 04.

١٥٣ / ١٩٠