كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٧أمَّا بالنسبة لتراجم العلماء فإننا حاولنا الترجمة لكل عالم ذكر في البحث، ولكن لم نورد ذلك في وسط البحث بل جعلنا له ملحقا خاصا به، وذلك لأننا وجدنا أنَّ الهوامش كثيرة ولو ذكرنا لكل عالم ترجمته قد يثقل البحث، ولكي نسهل للباحث عن ترجمة العالم بالعودة إلى الملحق بدل تصفح كل البحث ولنسهل عليه عملية الاستفادة.
• أمَّا في شرح المصطلحات فإذا كانت اللفظة مما نحتاج إلى شرحها في متن الموضوع شرحناها، وذكرنا شرح بعض المفردات في الهامش ثم جمعناها مع بعض الألفاظ الأخرى التي لم يرد شرحها في المتن وأفردنا لها ملحقا في آخر البحث.
• أمَّا بالنسبة لتخريج الأحاديث فإنَّنا خرَّجنا كلَّ حديث ذكر في البحث، وقد اعتمدنا في الأساس على كتاب «الجامع الصحيح» للربيع بن حبيب، و «صحيح البخاري» و «صحيح مسلم»، فإن لم نعثر على الرواية فيها لجأنا إلى كتب الحديث الأخرى السنن وغيرها، وقد استعنَّا في ذلك بالمكتبة الشاملة (الإصدار الثاني).
• وفي الهامش عند ذكر الكتاب لأوَّل مرة نذكر المؤلف ثم العنوان ثم المحقق أو المترجم إن كان الكتاب قد حقق أو ترجم، ورقم الطبعة وتاريخها والمطبعة ودار النشر ثم نذكر رقم الجزء أو المجلد ورقم الصفحة، أما عند تكرير ذكره فنكتفي بذكر المؤلف وعنوان الكتاب، ثم نذكر رقم الجزء أو المجلد والصفحة.
صعوبات البحث:
من أكبر الصعوبات التي واجهتني وأنا أحضر هذا البحث هو تفرُّق المادة العلمية بين أبواب الفقه المختلفة، بحيث لا يوجد بابٌ فقهي خاص في أحكام الشعر فكان الموضوع مفرَّقا وكان جمعُه في مباحث ومطالب شاقٌّ جدًّا.