كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بإكرام الشعر والحفاظ على نظافته بقوله: «الشعر كسوة الله فأكرموه»(1) وفي حديث آخر: «من كان له شعر فليكرمه»(2).
من مظاهر إكرام الشعر:
غسله ومشطه ودهنه وتنظيفه(3) فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم كان تارة يرجل شعره بنفسه وتارة
يرجل له بعض نسائه.(4) فهو لم يترك ذلك حتى وهو في معتكفه، فقد كان هناك باب بين مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وحجراته فكان يدني رأسه لعائشة فترجل له(5). مما دل على استحباب ترجيل الشعر وتنظيفه.
(1) ـ نقلا عن كتاب معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد السالمي نور الدين، تح: الحاج سليمان بابزيز و داود بن عمر بن موسى بابزيز وإبراهيم بن علي بولرواح وحمزة بن سليمان السالمي، ط: الأولى، مط: مكتبة الإمام السالمي م:01، ص:893، رواه: ابن أبي شيبة، بلفظ قريب، كتاب: اللباس والزينة، باب: في اتخاذ الجمة والشعر، رقم الحديث:25076، ص:189.
(2) ـ تخريج الحديث: سنن أبي داود، كتاب: الترجيل، باب: في إصلاح الشعر، رقم الحديث:4163، ص:629.
(3) ـ محمد بن بكير أرشوم الضوابط الفقهية لزينة النساء، كتيب مقدم لدار المهني التابع لمدرسة الفتح بريان، قسم تخصص حلاقة عصرية، سنة:1430 - 1431هـ 2009 - 2010م، ص:5.
(4) ـ أبو بكر بن عبد الله بن موسى الكندي السمدي النزوي، المصنف، تح: عبد المنعم عامر، مط: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاءه. م:1، ج:2، ص:29 / نور الدين السالمي، معارج الآمال م:05،، ص:323/ محمد بن بكير رشوم، الضوابط الفقهية لزينة النساء، ص:4.
(5) ـ نور الدين السالمي، معارج الآمال، م:5، ص:323 / «عن عائشة أنها كانت ترجل النبيء صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو في معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه» رواه البخاري في صحيحه، كتاب: الاعتكاف، باب: المُعتكف يُدخل رأسه البيت للغسل، رقم الحديث:2046، ص:356/ رواه مسلم في صحيحه، كتاب: الحيض، باب: جواز غسل الحائض رأس زوجها وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه، رقم الحديث:297، ص:141، 142.