مع كلام رب العالمين (الجزء الأول) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 01

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ثالثا: ربط الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم الإصلاح العملي أي العمل الصالح مهما يكن نوعه بالعمل القلبي فربطه بالإيمان فقال ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گژ (الأنعام: 48)، وبالتقوى فقال مخاطبا بني آدم جميعهم ژھ ھ ے ے ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (الأعراف:35).

وربطه بالتوبة النصوح والإنابة الحقيقية إلى الله، حتى ولو كان صاحب التوبة منافقا قبل توبته ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (النساء: 146).

ألا توحي هذه المكانة العظيمة بأنَّ العمل الصالح المرتبط بالعقيدة الصحيحة هو الأساس لقبول الأعمال الأخرى؟ وأن العقيدة وحدها لا تكفي دون عمل صالح يُبتغى من ورائه إصلاح النفس وإصلاح الغير ليعمَّ الصلاح المجتمع المؤمن كله ويحظى بالتالي برضى رب العالمين؟ ولذا أيضا جعله أساسا للمجتمع المؤمن حين التعامل بين أفراده في كل حالاته السلمية والحربية فقال ژ ? ? ?? ? پ پ پپ ? ? ? ? ??ژ (الأنفال:1)، وقوله أيضًا: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ژ (النساء: 114).

وللمكانة العظيمة للإصلاح والمصالحة جعلها الله أساسا لكل خير في الأوقات العصيبة، فتكررت كلمة «فأصلحوا» ثلاث مرات حيث يقول: ژ? ? ? ? ? ں ں? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھے ے ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?ژ الحجرات (9 - 10)، فنلحظ هنا أنَّ الإصلاح حاضرٌ في كلِّ مستويات حالات المسلمين حين الاقتتال، وحين المصالحة، لأنَّ الأخوَّة الحقيقية لا تكون إلا بالإصلاح الأخوي المطلوب في كلِّ الحالات.

٩٩ / ١٥٠