أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي محمد بن بابه الشيخ بالحاج

أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي

الجزء ١ · صفحة ٦١

والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد قال الله عز وجل ژگ ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (طه:82) وقال ژ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ?ژ (الأنعام:54) وإنْ أبى التوبة وأصرَّ على ما هو عليه من الذنوب وكبائر الإثم والفواحش حتى مات وعاين بعض آيات ربِّه بعد الغرغرة فإنَّه يُقال فيه على جهة العقيدة إنه خالد مخلَّد في النار أبد الآبدين، لا فرق بينه وبين كافر كفر ملَّة وجحود وشرك في الآخرة إلا من حيث دركات العذاب. ولعلَّ مثل ذلك يُعتبر من المنافقين الذين قال الله فيهم ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (النساء:145) وذلك ما جاء به القرآن صريحا بتسوية أولئك العصاة المصرِّين على كبائرهم بالذين لم يؤمنوا من أول مرة في المصير الأخروي من حيث الخلود وذلك قوله تعالى ژچ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ … ڑ ڑ ک ک ک گ

٥٩ / ٢١٤