أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي
الجزء ١ · صفحة ٦٤الأحكام والشرائع في كل الملل والنحل السماوية والوضعية، وتمكينا للخوف والرجاء في قلوب العباد حتى لا يأمنوا مكر الله ژچ چ ? ? ? ? ?ژ (الأعراف:99) ولا ييأسوا من روح الله ژ? ? ? ? ? ? ? … ? ?ژ (يوسف:87) ولا يقنطوا من رحمة الله ژ? ? ? ? ? چ چژ (الحجر:56) وكل ذلك مقصد من المقاصد الشرعية المستوحاة من أغلب نصوص الوعد والوعيد.
يضاف إلى ذلك النصوص الصريحة في مثل قوله تعالى ژ? ? … ? ? ? ? ? … ? ? ? ?ژ (الجن:23).
بمقتضى كل ذلك فإن الإباضية يعتقدون بدوام الوعد والوعيد معًا، وخلودهما وخلود أصحابهما فيهما، فمن أنعم الله عليه بالجنة ونعيمها جزاء له بالحسنى ـ الحسنة بعشر أمثالها وأكثر والله يضاعف لمن يشاء ـ فهو خالد في ذلك النعيم أبد الآبدين.
ومن اقتضى كفره وإجرامه وعصيانه وغلبت عليه شقوته وأصرَّ على كبائر
٦٢ / ٢١٤