الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا
بسم الله ا لرحمن الر حيم
قال الله تعالى:
﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ﴾(1)
-
أهدي هذا العمل إلى والدي العزيزين، إخوتي وأخواتي
وإلى جميع أساتذتي الذين درسوني في جميع مراحل دراستي، و إلى جميع المسلمين من رأيتهم ومن لم تكتحل عيني برؤيتهم.
-
كلمة الشكر والعرفان
إن كل من كان سببا في حصول المرء على علم من العلوم الحديثة عموما، والشرعية خصوصا، فلا يكافأ مثل هذا الشخص على معروفه هذا، وكل ما يستطيعه المنعم عليه ــ بعد شكر الله ــ أن يقول له جزاك الله خيرا، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء"(2) .
فإني أتقدم بجزيل الشكر و خالص العرفان إلى سعادة الشيخ / زياد بن طالب المعولي، مدير عام معهد العلوم الشرعية، الذي كان وما يزال يسعى إلى تطوير المستوى العلمي للمعهد، وذلك بتزويد المعهد بالأساتذة الأكفاء والتنسيق الأكاديمي بين المعهد والمؤسسات التعليمة الأخرى في شتى بلاد العالم، ما يعني توفير فرصة للخريجين بمواصلة الدراسات العليا فيها، فالله يجزيه خير الجزاء.
كما أشكر كلا من: سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان، والشيخ زاهر بن خليفة بن زاهر العلوي العضو الروحي لجمعية الاستقامة الخيرية العالمية، والشيخ محمد بن سالم بن خميس المقبالي، والشيخ حمد الجهضمي، والشيخ ناصر السناني.. فكل هؤلاء لعبوا دورا في تسهيل وصولي إلى السلطنة للدراسة في هذا المعهد الميمون.
كذلك أتقدم و أتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى الدكتور رشدي أبو شبانة على الرشيدي الذي تفضل بالإشراف هذا البحث وساهم في إخراجه في هذا النسق.