المعصية وأثرها الأخروي على عمل الموحّد من خلال آثار الإمام السالمي مامة بنت قاسم بهدّي

المعصية

الجزء ١ · صفحة ١٠

وبعد هجرة أسرته إلى الرستاق أعاد الوالد محاولة ترغيب ابنه في طلب العلم، فصادف الطلب رغبة الابن في ذلك لعوامل منها:

- رؤيته لشغف أبناء الرستاق بطلب العلم.

- ازدهار المدينة بفطاحل العلماء.

وكان ذلك دافعا له للالتحاق بحلقات العلم. ولضرورة التعلُّم طلب الابن من والده توفير كتاب الآجرُّومية في النحو، لكنَّ الوالد لم يتمكَّن من تلبية الطلب في حينه للحالة المادِّيَّة التي وصلوا إليها. وبعد أن توفَّر لديه المبلغ لبَّى طلب ابنه، ومن المفارقات العجيبة أنه لما كان في رغد العيش ويسر الحال عزف عن العلم. ولما عسر حاله وضاق عيشه تولَّدت رغبته للعلم وتأجَّجت في داخله؛ فسبحان مغيِّر الأحوال!

١٠ / ٩٢