المعصية وأثرها الأخروي على عمل الموحّد من خلال آثار الإمام السالمي مامة بنت قاسم بهدّي

المعصية

الجزء ١ · صفحة ٣

كما لا ننسى أن نتقدَّم بجزيل الشكر إلى من ناب المشرف أثناء غيابه، وخصَّص لنا النفيس من وقته، الأستاذ الكريم: سليمان بن يوسف حريزي، على المجهود الذي بذله وعلى النصح الذي قدَّمه، جزاه الله عنَّا كلَّ خير. وإلى كلِّ أستاذ قدَّم لنا يد العون بإرشادٍ أو توجيهٍ، ونخصُّ منهم الأستاذين الكريمين: مصطفى بن محمد شريفي، والأستاذ عيسى بن سليمان أولاد داود، بارك الله فيهم. كما نشكر كلَّ من فتح لنا مكتبته، وكلَّ من سعى جاهدا في توفير المراجع والمصادر لنا، والشكر موصول إلى طاقم كلِّية المنار التي أنارت لنا درب العلم، ويسَّرت لنا طرق البحث والمعرفة، ونخصُّ بالذكر منهم مديرنا الفاضل الأستاذ صالح بن محمَّد علي دبُّوز على المجهود المبذول من قِبَله، وعلى المساعي الحثيثة التي قام بها. وإلى كلِّ من شجَّعنا بالكلمة الطيِّبة وأيَّدنا بالدعاء الصالح، ونخصُّ بالذكر منهم عائلتينا الكريمتين، وزميلات الدراسة.

مقدمة

ژ ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ (الكهف 1 - 3) والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، مخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومحرِّرِهم من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، صلوات ربِّي وسلامه عليه.

وبعد:

إنَّ من أجلِّ العلوم قدرا، وأهمِّها مكانة، علم العقائد. إذ هي القلب النابض الذي بصلاحه تصلح الأمم، وبفساده تفسد وتفنى. ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبصرة وذكرى، وفي سحرة فرعون آية أخرى.

من هذا المنطلق أوقدت فكرة البحث في هذا المجال، رغم صعوبته علينا وتخوُّفنا منه. إلا أنَّ رغبتنا الملحَّة للولوج فيه وخوض غماره طغت على تخوُّفنا وتوجُّسنا لما نرى من غياب آثار هذا العنصر الهامِّ في الحياة الواقعيَّة، إلاَّ من رحم ربُّك.

٣ / ٩٢