المعصية وأثرها الأخروي على عمل الموحّد من خلال آثار الإمام السالمي مامة بنت قاسم بهدّي

المعصية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

• ضبط مفاهيم المصطلحات القرآنيَّة التي تدلُّ على الخروج عن طاعة الله؛ فقد تنوَّعت المدلولات واختلف سياقها.

• البحث في النصوص التي تدلُّ على المعصية، فقد ترد بدليل قطعيٍّ، وقد ترد بدليل ظنِّيٍّ، فهل حكمهما واحد، أم هناك اختلاف بينهما؟

• دراسة الأثر الدنيويِّ للمعصية على الطاعة.

ونختم بهذه التوصيات التي نرغب في تحقيقها ميدانيًّا، وهي:

• نشر العلم، وتعزيز الوازع الدينيِّ. فإنَّ أغلب ما يجرُّ المرء لارتكاب المحظورات هو الغفلة والجهل، ولا عذر للمرء في كلتا الحالتين.

• اهتمام الدعاة والباحثين بالجانب العقديِّ، لنشر العقيدة الصحيحة، وتنويع الأساليب وتجديد الخطاب فيها لمحاربة الأفكار الدخيلة عليها.

• القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ حتَّى تندثر المعاصي من واقع المسلمين.

وكلُّ ذلك لتغيير ما بالأنفس، وحتَّى يتحقَّق وعد الله بالنصر والتمكين في الدنيا؛ لقوله تعالى: ژ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? چ چ چ چ ? … ? ? ? ? ? ? ?? ? … ژ … ژڑ ڑ ک ک ک ک گ گژ (النور: 55)، ويتحقَّق وعد الله بالفوز بالجنَّة في الآخرة؛ لقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑژ (هود: 23).

تم بحمد الله

Y

Y

1. ابن فارس أبو الحسين أحمد: معجم مقاييس اللغة، وضع حواشيه: إبراهيم شمس الدين، (ط1، 1420هـ/1999م، دار الكتب العلميَّة، بيروت، لبنان).

2. ابن ماجه أبو عبد الله محمَّد بن يزيد القزويني: سنن ابن ماجه، تحقيق وترقيم وتعليق: محمَّد فؤاد عبد الباقي، خرَّج أحاديثه وفهرسه: د. محمد مصطفى حسين الذهبي، (ط1، 1419هـ/1998م).

3. ابن منظور أبو الفضل جمال الدين محمَّد بن مكرم: لسان العرب، (ط4، 2005م، دار صادر، بيروت، لبنان).

4. أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري: صحيح مسلم، (ط1، 1374هـ/1955م، دار إحياء الكتب العربيَّة).

٨٨ / ٩٢