الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨1) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة بنت خُويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان قد قرأ الكتب وطلب العلم، ورغب عنِ عبادة الأصنام، وبشر خديجة بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي هذه الأمة، وأنه سيؤذى ويكذبُ، ولقي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يابن أخي، اثْبُتْ على ما أنت عليه.، فالذي نفس ورقة بيده إنك لنبي هذه الأمة، ولتؤذَيَن ولتكذبن ولتخرجن ولتقاتلن، ولئن أدركت يومك لأنصرن الله نصراً يعلمه، وقد اختلف فيه: فمنهم من زعم أنه مات نصرانياً، ولم يدرك ظهورَ النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتيسر له أمره، ومنهم من رأى أنه مات مسلماً وأنه مدح النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يَعْفوَ يَصْفَحُ لَا يَجْزِي بِسَيِّئةٍ … وَيَكْظِمُ الْغَيْظَ عِنْد َالشتْم وَالْغَضَبِ. (مروج الذهب- المسعودي)
(2) قس بن ساعدة الإيادي من إياد بن أد بن معد، وكان حكيم العرب ، وكان مقراً بالبعث ، وهو الذي يقول: من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، وقد ضرب العرب بحكمته وعقله الأمثال.( مروج الذهب- المسعودي)
(