الملل الست وأحكامها (1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

6) هو محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي المشهور بقطب الأئمة ، ولد سنة 1237هـ/1821م ، قاربت مؤلفاته الثلاثمائة مؤلف ما بين كتاب ورسالة منها: تيسير التفسير ووفاء الضمانة بأداء الأمانة وشرح النيل وشفاء العليل والنحلة في غرس النخلة وغيرها الكثير بين مطبوع ومخطوط ، توفي سنة 1332هـ/1914م.(المرجع السابق)

(7) هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد إبراهيم بن يوسف إطفيِّش ، ولد سنة 1305هـ/1886م ، عالم من بني يسجن أخذ مبادئ العلم بمسقط رأسه حقق الكثير من الكتب من مؤلفاته: المحكم والمتشابه ، وموجز تاريخ الإباضية ، والفرق بين الإباضية والخوارج توفي سنة 1385هـ/1965م. (المرجع السابق)

(8) أي هو الراجح لدى سماحته حفظه الله.

حتى أن العلامة أبا نَصْر"1" في قصيدته العقدية عندما أشار إلى ما ذهب إليه أصحابنا من التشديد في هذه القضية عبَّر عن ذلك بقوله (وشَدَّدُوا) ويرى الإمام أبو إسحاق إبراهيم إطْفَيِّش أن عدم ذكر العلامة أبي عَمَّار عبد الكافي"2" لهذه المسألة في كتابه الموجز مع أنه كتاب مختص في شرح عقيدة التوحيد إلا عَرَضا وكذلك عدم ذكر العلامة تَبْغورين ابنِ عيسى"3" في كتاب التوحيد له فيه لهذه المسألة دليل على أنهما لا يريان رأي جمهور أصحابنا"4" الذين مالوا"5" إلى التشديد في هذه القضية والإمام العلامة أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارِجْلاني تعقب كلام العلامة أبي الربيع سليمان بن يَخْلُف"6" المتشدد في هذه القضية بما حاصِله أن اليهود والنصارى والصابئين هم أقلُّ وأحقر من أن يَقرِن الله سبحانه وتعالى معرفتهم بمعرفته ويجعل حكم جهلهم كحكم الجهل به في باب الإيمان وقال ما معناه بأنه لو كان هنالك تكريم لكان أولى بهذا التكريم أنبياء هؤلاء

(

٤ / ٣٨