الملل الست وأحكامها 2 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠نصرانية ونشأته في الكنيسة(1) فنشا الرجل نصرانيا وقد جاءني وقد بلغ من العمر نحو سبعين عاما ليعلن إسلامه من جديد بعد ما بلغ هذا العمر في هذا ما يكفي تحذيرا للذين يندفعون وراء النساء غير المسلمات وهذا لا ينافي أن يكون الراجح الجواز إلا أن الجواز لابد من أن يكون مقيد بقيود و مع عدم وجود أي محذور ولربما كانت المرأة الآن اقدر على إضلال زوجها المسلم ولربما كانت المرأة الكافرة اقدر على إضلال زوجها المسلم من قدرته هو على هداياتها واقناعها بدين الحق ومن المعلوم أن ما اباحه الله تعالى من التزوج بالكتابيات انما اباحة لاجل أن يكون ذلك وسيلة لاقناعها بالاسلام ولأجل أن يكون ذلك وسيلة لاقناع اهلها فان علاقة المصاهرة علاقة ذات تاثير فقد يرون من اخلاق المسلمين وفظائلهم ما يجعلهم مبهورين بهذا الدين ويجعلهم بالتالي مقتنعين به فيؤدي بهم ذلك إلى اعناقه و لكن الان الأمر أصبح خلاف ذلك وخصوصا عندما يكون هذا الزواج في بلاد الكفر النائية عن بلاد الإسلام بحيث لايمتد إلى تلكم المرأة أي نفوذ للاسلام وللمسلمين فانها تتحكم في اولادها بل ربما تتحكم في زوجها وتتحكم في ماله وتصرفه كما تشاء هي بنفسها من غير أن يكون هناك أي اثر من اسلامه عليها اوعلى اولاد منها .
4)إباحة تزوج المسلم بالكتابية :
ومن الأحكام الخاصة بجانب ماذكرت هنا وهو اباحة تزوج المسلم بالكتابية مع مراعات القيود التي لابد من مراعاتها .
5)إباحة أكل ذبائحهم:
(1) متعبد اليهود والنصارى (الوسيط: 800 )