الملل الست وأحكامها 2 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢نعم نحن نقول بأن من ادعى الإسلام ثم خرج عن الإسلام بارتداد عنه لا تؤكل ذبيحته فالذي يكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والذي يكفر بالقرآن الكريم والذي يكفر برسول من رسل الله والذي يكفر بحكم من حكم الله الذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة ولو كان ينتمي إلى الإسلام يعد مرتدا ولا تؤكل ذبيحته الذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة يعد مرتدا وهؤلاء أنكروا أشياء بالنسبة إليهم ما دام كثير منهم ألحدوا لا يؤمنون بوجود الله سبحانه وتعالى كيف يقال هؤلاء هم أهل كتاب وإذا كانت هناك ساقطة كلمة أي أن لا تؤكل ذبيحة المسلم إلا الذي يتمسك بحقيقة الإسلام .
س/ هل هناك فرق في المنع بين تزوج المرأة المسلمة من الكتابي وتزوجها بمسلم موحد عاص؟
ج/نعم .الفرق واضح الكتابي لا يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يؤمن بالقرآن الذي أنزله الله وأما العاصي من المسلمين فهو يؤمن بأن الله أنزل كتابا يسمى القرآن و أنه يجب إتباعه ويدين بإتباعه ويؤمن بأن الله تعالى أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم وفرض الإقتداء به ويدين بذلك وإنما يفعل ما يفعله انتهاكا فهنالك فارق ما بين من يعصي الله بعقيدة تدفعه إلى تلك المعصية وبين من يعصي الله تعالى وعقيدته تنهه عن تلك المعصية ولكن يعصي الله انتهاكا .
س/ بما أن الكتب السماوية السابقة محرفة في هذا الزمان فهل يجوز للرجل المسلم أن يتزوج من الكتابية في هذا الزمان وهل تدخل النساء الكتابيات ضمن المشركين من تحريفها للكتب؟
ج / أما كون أهل الكتاب من المشركين أولا ضمن المشركين فقد سبق الكلام فيه و أما الكلام عن تزوج المسلم بالكتابية ، قلنا عن المحاذير الموجودة في هذا الوقت وأن الأمر قد يؤدي إلى كفر الأولاد أو إلى نشوء الأولاد بعيدين عن روح الإسلام . وبسبب ذلك نرى أن في هذا التزوج مخاطرة شديدة ، فنرى وجوب تركه .
الخاتمة