الموجز عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول من كتاب الموجز

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

وإبراهيم النخعي (1) والحسن بن أبي الحسن البصري، ومكحول الدمشقي (2) وعطاء بن يسار (3) ، وسعد بن المسيب (4) ، وسعد بن جبير (5) ، والضحاك بن مزاحم،

(1) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران النخعي، من مذجح، من أكابر التابعين صلاحاً وصدقاً ورواية وحفظاً للحديث، من أهل الكوفة، مات مختفياً من الحجاج. قال فيه الصلاح الصفدي: فقيه العراق، كان إماماً مجتهداً له مذهب، ولما بلغ الشعبي موته قال: والله ما ترك بعده مثله. راجع طبقات ابن سعد 6: 188، 199، وتهذيب التهذيب 4: 219، وطبقات القراء 1: 29.

(2) هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل أبو عبد الله، الهذلي بالولاء، فقيه الشام في عصره، من حفاظ الحديث، أصله من فارس، ومولده بكابل، سبي وصار مولى لامرأة بمصر من هذيل فنسب إليها، واعتق وتفقه، ورحل في طلب الحديث إلى العراق والمدينة، وطاف كثيراً من البلدان، واستقر في دمشق، وتوفي بها عام 112هـ. قال الزهري: لم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا. راجع تذكرة الحفاظ 1: 101، وحسن المحاضرة 119، وتهذيب التهذيب 10: 289، والجرح والتعديل 4، القسم 1: 407.

(3) هو عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني القاص، مولى ميمونة زوج النبي _صلَّى الله عليه وسلَّم_، وهو أخو سليمان وعبد الملك وعبد الله بن يسار، روى عن معاذ بن جبل _وفي سماعه منه نظر_، وعن أبي ذر، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن الحكم السلمي، وأبي أيوب وغيرهم. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن _وهو من أقرانه_، ومحمد بن عمر بن عطاء وغيرهم. قال البخاري وابن سعد: سمع من ابن مسعود، وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة. مات سنة ثلاث ومائة، وقال غيره سنة 94، وقيل توفي بالإسكندرية. راجع تهذيب التهذيب 7: 217 ـ 218.

(4) هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي أبو محمد، سيد التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع، وكان يعيش من التجارة بالزيت لا يأخذ عطاء، وكان أحفظ الناس لأحكام عمر بن الخطاب وأقضيته، حتى سمي راوية عمر. توفي بالمدينة عام 94هـ. راجع طبقات بن سعد 5: 88، والوفيات 1: 206، وصفة الصفوة 2: 44، وحلية 2: 261.

(5) سعيد بن جبير الأسدي بالولاء الكوفي أبو عبد الله، تابعي، كان أعلمهم على الإطلاق، وهو حبشي الأصل من موالي بني والبة بن الحارث بن أسد، أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وابن عمر. قبض عليه خالد القسري، وأرسله إلى الحجاج فقتله، فقال أحمد بن حنبل: قتل الحجاج سعيداً، وما على وجه الأرض مفتقر إلى علمه، وكان ذلك عام 95هـ. راجع وفيات الأعيان 1: 204، وطبقات ابن سعد 6: 178، وتهذيب التهذيب 4: 11، وحلية الأولياء 4: 272.

١٢٧ / ٤٦٠