الموجز عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني من كتاب الموجز

الجزء ٢ · صفحة ١٣

الحادث، ماهية المخلوق، ماهية الباقي، ماهية الفاني، ماهية المعاد، ماهية الجسم، ماهية العرض.

أما هيئة الشيء: فالمخبر عنه، وأما هيئة الموجود: فالحاضر، وقد يسمى الآتي موجوداً توسعاً، وأما هيئة المعدوم: فالغائب عن الوجود، وأما هيئة القديم: فالذي لا أول لوجوده، وهيئة الحادث (1) : ما لوجوده أول وآخر، هيئة القديم: ما وجد لا بعد أن لم يوجد، وهيئة الحادث: ما وجد بعد أن لم يوجد، وآخر: هيئة القديم ما وجد لا بعد عدم، وهيئة الحادث: ما وجد بعد عدم، وبعض الأجوبة من بعض.

أما هيئة المخلوق: فالمقدر المصنوع، آخر: هيئة المخلوق: الخارج من العدم إلى الوجود. أما هيئة الباقي: فما وجد بعد وجود، أما هيئة الفاني:

(1) الهيئة: لغة حال الشيء وكيفيته، وهي والعرض متقاربا المفهوم؛ إلاَّ أنَّ العرض يطلق على جميع مقولات الأعراض باعتبار عروضه لها، والهيئة تطلق عليها من حيث إنَّها حاصلة في موضوعاتها. وكثر استعمال لفظ الهيئة من الخارج، ولفظ الوصف في الأمور الذهنية. راجع الكليات لأبي البقاء 5: 84، رسالة ابن سينا في أقسام العلوم الفعلية؛ تسع رسائل في الحكمة والطبيعيات، الرسالة الخامسة ص 111 ـ 112.

١٩٢ / ٤٦٠