الجزء الأول من كتاب الموجز
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨حملهم على ما قالوا: أنَّه لما كان الله تبارك وتعالى خلق عباده محتملين لأمره ونهيه ثبت أنَّه لم يأمرهم ولم ينههم، إلاَّ وقد جعل فيهم آلة يميزون بها ما بين الأمر والنهي، والطاعة، والمعصية، والحسن، والقبيح فأغناهم بذلك عن
٤٥ / ٤٦٠