الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٠وبقوله: "وقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث لا يمكن دفعها ولا منعها "_ المرجع السابق، ج7/ص170-171 _.
وبقوله في موضع آخر: " ثم قد تواترت الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم– بما دل عليه سياق الآية الكريمة وهي قوله تعالى: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة ٌ)"_ المرجع السابق، ج7/ص172 _.
وبقوله: " ولولا خشية الإطالة لأوردنا الأحاديث بطرقها وألفاظها من الصحاح والحسان والمسانيد والسنن "_ المرجع السابق، ج7/ص171 _.
وبقوله:" وهذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة لما هو متفق عليه بين أئمة الإسلام وهداة الأنام "_ المرجع السابق، ج7/ص171 _.
ولو طبق ابن كثير المنهج الذي ذكره لما قال هذه الأقوال في حق روايات لم تثبت أبداً.
ويستمر ابن كثير في إظهار منهج الأمة في نقد الروايات وإن وردت في كتب الصحاح وعند كبار العلماء، حيث قال:
" وجاء في حديث شريك بن أبي نمر عن أنس في حديث الإسراء: ثم دنا الجبار رب العزة فتدلى، ولهذا تكلم كثير من الناس في متن هذه الرواية وذكروا أشياء فيها من الغرابة "_ المرجع السابق، ج6/ص446 _.
وقال أيضاً: " قلت: الظاهر أن الإمام مالكاً إنما أسقط ذكر نعيم بن ربيعة عمداً لما جهل حال نعيم، ولم يعرفه فإنه غير معروف إلا من هذا الحديث، ولذلك يسقط ذكر جماعة ممن لا يرتضيهم ولهذا يرسل كثيراً من المرفوعات ويقطع كثيراً من الموصولات "_ المرجع السابق، ج3/ص247 _.
وقال أيضاً: " فقد رواه_ الرواية التي علق عليها الإمام ابن كثير هنا هي: