الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٢وقال: " وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق وحكي ذلك عن طائفة من السلف حتى نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أيضاً وليس ذلك في كتاب ولا سنة وما أظن ذلك تلقي إلا عن أحبار أهل الكتاب وأخذ ذلك مسلماً من غير حجة "_ المرجع السابق، ج6/ص24 _.
وقال: " وقد أخرج مسلم والنسائي أيضاً من حديث حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج عن إسماعيل بن أمية … بنحو من هذا السياق_ ذكرنا الرواية التي يشير إليها الإمام ابن كثير هنا في الهامش 15 من ص 5 من هذا البحث._، وقد علله البخاري في كتاب التاريخ الكبير فقال: قال بعضهم: أبو هريرة عن كعب الأحبار، وهو أصح، وكذا علله غير واحد من الحفاظ "_ تفسير ابن كثير، ج5/ص 405 _.
وقال: " والعجب كل العجب من الحاكم أبي عبد الله النيسابوري فإنه روى هذا الحديث من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، فذكره؛ ثم قال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. فإني لا أعلم أحداً قال بهذا الإسناد عن الزهري بذكر عبد الله بن الزبير غير ابن أخيه وهو عنه ضعيف "_ المرجع السابق، ج2/ص330-331
الرواية التي يشير إليها الإمام ابن كثير هنا هي الرواية التي فيها: " … عن الزبير بن العوام، أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شراج في الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل … "._.
وقال: " والعجب أن هذا القول_ يشير الإمام ابن كثير إلى قول القائلين إن " الصلاة الوسطى مجموع الصلوات الخمس". _ اختاره الشيخ أبو عمرو بن عبد البر النمري إمام ما وراء البحر، وإنها لإحدى الكبر، إذ اختاره مع اطلاعه وحفظه ما لم يقم عليه دليل من كتاب ولا سنة ولا أثر "_ المرجع السابق، ج1/ص521 _.
من هذه النصوص التي نقلناها من تفسير الإمام ابن كثير_ ومن الأقوال التي قالها الإمام ابن كثير في تفسيره تعليقاً على بعض الروايات: