الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٣? " هذا حديث غريب ورجاله ثقات ". (ج7/ص129)
? " فهذا إسناد جيد ولكن لست أفهم معنى هذا الكلام ولعله قد سقط شيء ". (ج7/ص131)
? " ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير ههنا آثاراً عن بعض السلف رضي الله عنهم، أحببنا أن نضرب عنها صفحاً لعدم صحتها فلا نوردها ". (ج5/ص466)
? " وقد رويت هذه القصة مطولة عن جماعة من السلف رضي الله عنهم كسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم وجماعة آخرين وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب ". (ج6/ص62) _ ندرك أنه لم يكن ناقلاً فقط من غير نظر في ما ينقله من كتب الذين سبقوه من العلماء، فنحن نرى هنا وقفاته أمام روايات الإمام مسلم، والإمام مالك، والنسائي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم، وابن عبد البر.
وهذا المسلك الذي اتبعه ابن كثير لم يطبقه ولم يشر إليه عند استدلاله بروايات رؤية الله سبحانه وتعالى الضعيفة، ولو طبق ابن كثير المنهج الذي نادى به في كتبه_ انظر كتاب (الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، ص 38 وما بعدها) الذي بين فيه ابن كثير أصناف الأحاديث الضعيفة. _ على روايات رؤية الله سبحانه وتعالى التي ذكرها هو وغيره وعلى رجال_ ذكر ابن كثير تضعيف بعض من رواة روايات الرؤية في مواضع كثيرة من تفسيره، فعلى سبيل المثال:
1- جاء في تفسيره وفي عدة مواضع بيان حال روايات علي بن زيد بن جدعان، حيث قال: (" علي بن زيد بن جدعان عنده مناكير"، ج2/ص289، ج1/ص531) و (" في أحاديثه نكارة "، ج1/ص593، ج1/ص604) و (" له مناكير وغرائب كثيرة " ج3/ص44)، و (" له منكرات " ج3/ص259، ج4/ص443)، و (" منكر الحديث "، ج6/ص29)، و ("وفيه ضعف في سياقاته غالباً "، ج5/ص148)، و (" يأتي في رواياته بالمنكرات غالباُ "،ج6/ص210).
وقد جاءت رواية في كتب المثبتين للرؤية من طريق ابن جدعان. (انظر حادي الأرواح، ص 368-369 )