الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٨٧أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني مولاهم
" قال الأثرم: سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح، قال: وهو يقول: أخبرنا شعيب، واستحل ذلك بشيء عجيب_ أنت ترى أن أبا اليمان في هذه الرواية يقول " أخبرنا شعيب … ".
قال أحمد محمد شاكر: " وقد جازف بعضهم فنقل بمثل هذه الوجادة بقوله (حدثنا فلان) أو (أخبرنا فلان)! وأنكر ذلك العلماء، ولم يجزه أحد يعتمد عليه، بل هو من الكذب الصريح، والراوي به يسقط عندنا عن درجة المقبولين، وترد روايته "(انظر الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، هامش ص 97) _. قال أبو عبد الله: كان أمر شعيب في الحديث عسراً جداً، وكان علي بن عياش سمع منه، وذكر قِصَّة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذَنَ لهم أن يرووا عنه، فقال لهم: لا. ثم كلموه، حضر ذلك أبو اليمان فقال لهم: ارووا عني تلك الأحاديث. فقلت لأبي عبد الله: مناولة؟ قال لو كان مناولةً كان لم يعطهم كتباً ولا شيئاً، إنما سمع هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: إنَّ أبا اليمان جاءني فأخذ كُتُبَ شعيب مني بَعْدُ، وهو يقول: أخبرنا … وقال المفضل بن غسان، عن يحيى بن معين: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب ابن أبي حمزة فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لأحد… وقال شعيب بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثاً واحداً والباقي إجازة… وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة"_ تهذيب التهذيب ت: 1539، ج2 /ص 395 – 397 _.
? وأما رواية مسند الإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 24072، ص1760