الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٨٦هذا وقد عده النسائي من الكذابين_ الضعفاء والمتروكين للنسائي ت: 71، المجموع في الضعفاء والمتروكين ص 62 _.
4- وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أبي أمامة الباهلي عند ابن أبي عاصم_ الآحاد والمثاني، الرواية: 1249، ج 2 /ص 446
جاءت هذه الرواية بهذا السند: " حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد بن إسحاق الموصلي، نا ضمرة بن ربيعة، عن السيباني وهو يحيى بن أبي عمرو، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرناه فكان من قوله: يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على الأرض أعظم من فتنة الدجال … "، وجاء في الرواية : "… فيقول أنا ربكم ولن تروا ربكم حتى تموتوا … "._ من طريق عمرو بن عبد الله الحضرمي
قال ابن حجر عنه في التقريب: " عمرو بن عبد الله الشيباني أبو عبد الجبار ويقال أبو العجماء الحضرمي الحمصي، مقبول، من الثالثة "_ تقريب التهذيب، ت:5084، ج 1 /ص 739-740 _، وقد عرف ابن حجر مرتبة المقبول بقوله: " السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث"_ المرجع السابق، ج1/ص24 _.
5- وجاءت هذه الرواية من طريق الزهري عند الطبراني، وفي مسند الإمام أحمد، وعند الإمام مسلم، والترمذي، وعبد الرزاق.
? فأما رواية الطبراني_ مسند الشاميين، الرواية:3223، ج4/ص259_ فهي:
" حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عمر ابن ثابت الأنصاري، أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للناس وهو يحذرهم فتنة الدجال: (وتعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من علمه)".
هذه الرواية التي أوردها الطبراني ضعيفة بسبب رواية أبي اليمان عن شعيب.