الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٥١

قال المحققان: " فهذا كتاب الرؤية للحافظ الدارقطني نقدمه بين يديك أخي القارئ، وهو من الكتب التراثية التي كثر اعتناء الأئمة بها، بل إنه احتل مكانة بارزة بينها بما حواه من منهج متميز، صاغته قريحة عالم متميز، فالمصنفات التي تناولت هذا المبحث لا تعدو كونها أجزاء جاءت على هيئة رسائل، أما كتابنا هذا، فقد جمع فأوعى، وأجاد صاحبه فيه، حتى كاد أن يبلغ الغاية "_ كتاب الرؤية، ص 5 _.

وهذه العبارات التي قالها المحققان لا وزن لها في ميزان الحق، ولا قيمة لها عند أهل العلم المتمسكين بمنهج الأمة العادل، وذلك للأسباب الآتية:

1- (كتاب الرؤية) لم يثبت عن الدارقطني_ كتب الأستاذ حسن بن علي السقاف رسالة حول نسبة (كتاب الرؤية) للدارقطني ونشرها بعنوان (البيان الكافي بغلط نسبة كتاب الرؤية للدارقطني بالدليل الوافي)، وألحقها بتحقيقه لكتاب (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) . (انظر دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه، ص 298 وما بعدها)_ وذلك بسبب أبي العز ابن كادش الوضاع.

2- اعترف المحققان بضعف وبطلان مائة وتسع وخمسين رواية_ الروايات التي وصفها المحققان بالضعف هي:

٥١ / ٢٣٥