الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ٥٣

انظر رواية الأعمش في ص 5 وما بعدها من هذا البحث._، ورواية من طريق معمر بن راشد عن العراقيين_ المرجع السابق، الرواية: 245

رواية معمر بن راشد عن العراقيين ضعيفة كما حكم عليها ابن معين. انظر الهامش 145 في ص 5 من هذا البحث._، ورواية من طريق الحكم بن أبان_ كتاب الرؤية، الرواية: 270

لقد ضعف علماء الجرح روايات الحكم، انظر ص 5 من هذا البحث. _ الضعيف في الرواية، ورواية من طريق مجالد بن سعيد بن عمير الضعيف_ كتاب الرؤية، الرواية: 226

مجالد بن سعيد بن عمير " ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره ". (تقريب التهذيب،ت: 6498، ج2/ص159) _، ورواية من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي المدلس تدليس التسوية وقد عنعن بين شيخه وشيخ شيخه_ كتاب الرؤية، الرواية: 236 _.

4- في (كتاب الرؤية) روايات_ المرجع السابق، الروايات: 1، 2، 4، 5، 6، 7، 11، 16، 17، 18، 19، 20، 22، 23، 24، 25، 26، 28، 32، 33، 34، 37، 50، 54، 162، 163، 164_ فيهن ذكر مشاهد يوم القيامة قبل دخول الجنة، وفيهن التصريح بمجيء الله سبحانه وتعالى في صورة – والعياذ بالله - للخلق يوم القيامة. وتلك الروايات اضطربت أفهام المثبتين للرؤية في شرحها وبيان معانيها، وقد بينا أقوالهم في صفحة 5 وما بعدها من هذا البحث.

وقد كان على المحققين التزام الأمانة العلمية عند تقديمهما لـ(كتاب الرؤية) لأجيال المسلمين، فليس لأخبار ابن كادش الوضاع أي وزن ولا يصح لأي مسلم وصف رواياته بالصحة مهما كثرت.

3- شرح ابن أبي العز للعقيدة الطحاوية بين المنهج والتطبيق

القارئ لشرح العقيدة الطحاوية، والمتتبع لحال كثير من الروايات المبثوثة فيه، والناظر في أقوال المحققين للكتاب يدرك البعد بين القول والعمل عند ابن أبي العز.

٥٣ / ٢٣٥