الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ٥٤فالشرح لم يخل من ذكر المنهج العلمي الذي يحتكم إليه في ترجيح الروايات، فقد بين ابن أبي العز المنهج بقوله: " وكيف يتكلم في أصول الدين من لا يتلقاه من الكتاب والسنة، وإنما يتلقاه من قول فلان! وإذا زعم أنه يأخذه من كتاب الله لا يتلقى تفسير كتاب الله من أحاديث الرسول ولا ينظر فيها، ولا فيما قاله الصحابة والتابعون لهم بإحسان، المنقول إلينا عن الثقات النقلة، الذين تخيرهم النقاد. فإنهم لم ينقلوا نظم القرآن وحده، بل نقلوا نظمه ومعناه … "_ شرح العقيدة الطحاوية، ج1/ص296 _.
وبقوله أيضاً: " وطريق أهل السنة: أن لا يعدلوا عن النص الصحيح، ولا يعارضوا بمعقول، ولا قول فلان "_ المرجع السابق، ج2/ص 540 _.
ففي كثير من المواضع لم يلتفت ابن أبي العز لمنهج علماء الأمة في تحقيق الروايات وتتبع حال الرواة. بل قام بالاحتجاج بروايات ضعيفة أسقطها جهابذة علماء الجرح والتعديل، وقد نقل المحققان في كثير من المواضع تضعيف العلماء لرجال أسانيدهن_ صرح المحققان بضعف روايات عديدة ذكرها ابن أبي العز في كتابه. فعلى سبيل المثال انظر ما قاله المحققان في الهوامش والصفحات الآتية:
الجزء الأول: 1- الهامش 1 ص 113، 2- الهامش 1 ص 130، 3- الهامش 1 ص 143، 4- الهامش 2 ص 183، 5- الهامش 2 ص 193، 6- الهامش 1 ص 216، 7- الهامش 4 ص 217، 8- الهامش 5 ص 242-243، 9- الهامش 2 ص 257، 10 – الهامش 5 ص258- 259، 11- الهامش 2 ص 286، 12- الهامش 1 ص 287، 13- الهامش 6 ص 293 –294، 14- الهامش 3 ص 294، 15- الهامش 4 ص 347 –348، 16- الهامش 2 ص 348، 17- الهامش 3 ص 353، 18- الهامش 3 ص 354، 19- الهامش 6 ص 358، 20- الهامش 1 ص 372، 21- الهامش 3 ص 384 .