الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ٦٧ولم يكتف الدكتور آل حمد بالادعاء بل احتج بالروايات الضعيفة ولم يقم بالتحقيق الذي أعلن عنه في كتابه، فقد أورد الروايات من غير تحقيق ولا دراسة.
وأمثلة ذلك الرواية التي فيها: " تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت "_ المرجع السابق، ص 43، وكذلك ص 137
لقد ناقشنا أسانيد هذه الرواية في ص 5 وما بعدها من هذا البحث. _.
والرواية التي فيها: " رأيت ربي في أحسن صورة "_ رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 175
قال الإمام الدارقطني بعد أن ذكر طرق هذه الرواية: " … ليس فيها صحيح وكلها مضطربة ". (انظر العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج6/ص54-57)
وانظر كذلك قول ابن خزيمة حول هذه الرواية في الهامش 149 في ص 5 من هذا البحث.
ولقد بين الأستاذ حسن السقاف ضعف هذه الرواية في رسالة مختصرة وأخرجها بعنوان (أقوال الحفاظ المنثورة لبيان وضع حديث رأيت ربي في أحسن صورة) وألحقها بتحقيقه لكتاب (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه)، انظر (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه، ص 279 وما بعدها) _.
وغيرهما من الروايات التي سيتبين ضعفها في هذا البحث إن شاء الله تعالى.
ولقد دخل الدكتور أحمد آل حمد بكل نشاط وإقدام في كتابة بحثه الذي ابتدأه بقوله: " وإنه لشرف عظيم أن يخوض مثلي هذه المعارك الطاحنة بين أولئك الأبطال "_ رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 10
_.
فابتعاد الدكتور آل حمد عن المنهج المستقيم في دراسة الأدلة خلف عنده القلق النفسي فحسب نفسه في معركة نهايتها الطحن ونتيجتها الشرف العظيم!!.
نسأل الدكتور آل حمد: ما مصير من دخل " المعارك الطاحنة " بين الأبطال وهو صفر اليدين من السلاح؟!.