الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ٩٧وقد وردت روايات عدة كلها توقف تفسير قوله تعالى: (وَزِيَادَةٌ) برؤية الله سبحانه وتعالى على عبد الرحمن بن أبي ليلى ولم يذكر في سندها صهيباً ولم يرفعها إلى مقام النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام.
قال الترمذي: "هذا حديث إنما أسنده حماد بن سلمة ورفعه. وروى سليمان بن المغيرة وحماد بن زيد هذا الحديث عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قوله "_ سنن الترمذي، ج4/ص688 _.
وأخرج الإمام الطبري هذا التفسير الذي احتج به المثبتون للرؤية عن " … حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) قال: النظر إلى وجه ربهم، وقرأ (وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ) قال: بعد النظر إلى وجه ربهم "_ تفسير الطبري، ج11/ص105 _.
و" … عن سليمان بن المُغيرة، قال: أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى … "_ المصدر السابق، ج11/ص105-106 _.
و" … عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى "_ المصدر السابق، ج11/ص106 _.
ولم يرفعوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا في سندها صهيباً الرومي رضي الله عنه.