النفاق لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٤يا راضيا باسم الظلم كم عليك من المظالم، السجن جهنم والحق الحاكم، ولا حجة لك فيما تخاصم، القبر مهول فتذكر حبسك، والحساب طويل فخلف نفسك، والعمر كيوم فبادر شمسك تفرح بمالك، والكسب خبيث، وتمرح بآمالك والسير حثيث. إن الظلم لا يترك منه قدر أنملة. فإذا رأيت ظالما قد سطا فنم له، فربما بات فأخذت جنيه من الليل نملة. أي قروح في الجسد.
3 – الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه
قال الله تعالى: "وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب " [غافر: 27]. وقال تعالى: "إنه لا يحب المستكبرين " [النحل: 23] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينما رجل يتبختر في مشيه، إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلل فيها إلى يوم القيامة " وقال عليه الصلاة والسلام: "يحشر الجبارون المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر، يطأهم الناس، يغشاهم الذل من كل مكان". وقال بعض اسلف: أول ذنب عصي الله به الكبر. قال الله تعالى: "وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكفرين " [البقرة: 34] فمن استكبر على الحق لم ينفعه إيمانه كما فعل إبليس.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر" رواه مسلم [91]. وقال تعالى: "إن الله لا يحب كل مختال فخور " [لقمان: 18].
وقال صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما ألقيته في النار ". رواه مسلم [2620]. المنازعة: المجاذبة.
وقال صلى الله عليه وسلم: "اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار: أوثرت بالجبارين والمتكبرين " الحديث. وقال تعالى: "ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور " [لقمان: 18] أي لا تمل خدك معرضا متكبرا. والمرح التبختر.