النفاق لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٩فينبغي للمسلم أن يحفظ لسانه عن الكلام إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة، فإن في السكوت سلامة، والسلامة لا يعدلها شيء. وفي صحيح البخاري (6018) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ". فهذا الحديث المتفق على صحته نص صريح في أنه لا ينبغي للإنسان أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرا، وهو الذي ظهرت مصلحته للمتكلم. قال أبو موسى: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل قال: " من سلم المسلمون من لسانه ويده ". وفي الصحيحين: " إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها – أي ما يتفكر فيها بأنها حرام – يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب ". وفي موطأ الإمام مالك من رواية بلال ابن الحارث المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله تعالى بها له رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله تعالى له بها سخطه إلى يوم يلقاه ". والأحاديث الصحيحة بنحو ما ذكرنا كثيرة وفيما أشرنا إليه كفاية.
6 – الرياء