بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

_)خلافا لأبي حنيفة(_( ) الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان التيمي بالولاء، إمام الحنفية (أهل الرأي) ولد بالكوفة سنة 80هـ. أراده المنصور العباسي على القضاء ببغداد فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل فحبسه إلى أن مات. فتوفي في السجن في بغداد سنة 150هـ من تصانيفه: "المسند ـ ط" في الحديث جمعه تلاميذه و"رسالة البتي ـ ط" وينسب له "الفقه الأكبر" و"رسالة العالم والمتعلم ـ ط". أسرف في ذمه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" وانتصر له ثلة من علماء الحنفية آخرهم الكوثري في كتابه "تأنيب الخطيب ـ ط". ("مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه" للذهبي ص7 و9 مع تعليقات الكوثري هناك ـ "تهذيب التهذيب" لابن حجر 10/401 ـ "الأعلام" للزركلي 8/36)._) في تحليله الخمر من غير الزبيب والتمر، قال ابن النضر:

والسكر مكروه حرام كله من كل مشروب ولو من ماء

وقوله: (وكالذي يذبح.. الخ البيت) أي وكذلك محرم ما ذبح للأوثان ـ جمع وَثَن وهو الصنم ـ ومثله ما ذبح للنيران المعبودة في أي مكان كان ذلك المذبوح أي بإزاء الصنم أو ناحيةٍ عنه بعيدة أو قريبة؛ وَوُجِّهَ القَصْد اليه قال ابن النضر(_( ) الدعائم ص (176) وشرح ابن وصاف (2/508). _):

وما ذبحوا لغير الله حرم ولو ذكَّوه في الملأ الشهود

١٣٤ / ٤٠٠