بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٩

خلّف الشيخ السالمي جملة طيبة من التصانيف التي تطايرت في البلاد وتناقلها العباد، ولم يكن ممن يصنفون لأجل الشهرة والسمعة بل كان في كتبه راجيا الفضل من الله ملتمسا خدمة الدين بكل اصرار راجيا أن تزاح غشاوة الجهل عن الناس فصنف الكتب النافعة ولم يغفل أن يترك ما يفيد الصغير والكبير والمقتصد والمجتهد، وكان يُعنى بتحرير كتبه ومصنفاته ويهتم بتوضيح الدلائل وتبسيط المسائل فليس فيها إطناب ممل، ولا اختصار مخل، يعتني باللب دون القشر وبالجوهر دون المظهر ولهذا صارت مؤلفاته مقدمة على غيرها واعتنى بها الناس أيما عناية، ومن أبرزها:

( في علم الحديث:

1) "شرح مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي" رحمه الله تعالى في ثلاثة مجلدات (طبع).

( في علم العقيدة:

1) "مشارق أنوار العقول" وهو أهم كتب الشيخ في هذا المجال وهو شرح موسع لمنظومته "أنوار العقول" وقد أثنى على هذا الكتاب عالم الإباضية الجزائري القطب محمد بن يوسف اطفيش عندما وقف عليه(_( ) المرجع السابق ص (128). _) طبع في مجلدين.

2) منظومة "أنوار العقول" وهي أرجوزة صنفها في علم العقيدة بلغت (317) بيتا.

3) "بهجة الأنوار" كتابنا هذا.

4) "روض البيان على فيض المنان" شرح فيه منظومة رفيق عمره الشيخ سعيد بن حمد الراشدي "فيض المنان في الرد على من ادَّعى قدم القرآن" التي بلغت (106) بيتا، وشرحها شرحا بديعا (طبع).

5) "كشف الحقيقة" أرجوزة في الدفاع عن مذهب الاباضية ونقض تقولات خصومهم وبيان خطأ الاعتراضات عليهم. وقام بشرحها الشيخ سالم بن حمود السيابي رحمه الله تعالى .

6) "غاية المراد في الاعتقاد" منظومة أخرى تنتهي بحرف اللام مطلعها:

"الحمد لله منشئ الكائنات على ما شاءها وبلا مِثل هناك خلا"

١٩ / ٤٠٠