بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٠أما عن المنهج الذي سلكته في تحقيق الكتاب فقد اتبعت منهج (النص المنتخب)، حيث أن هذا المنهج كفيل باظهار النص بصورته التي أرادها المؤلف وذلك لأن بقية الطرق المتبعة لا تخلو من عيوب، فمثلا طريقة اعتماد نسخة معينة وجعلها النسخة الأم لاعتبارات منها القدم؛ لها عيوبها من حيث وجود النقص أو التصحيفات في تلك المخطوطة واضطرار المحقق الى تفصيل تلك الاختلافات وتكملة ذلك النقص في الحواشي مما لا يؤدي إلى خدمة المتن والنص المنقول حيث يؤدي إلى تكليف القارئ ضبط النص بنفسه وهذا تعقيد لا طائل وراءه. أما طريقة النص المنتخب فهي أسلم الطرق وأولاها بالاتباع وذلك أن المحقق يراعي اتمام الخلل من بقية النسخ التي عنده فيثبته في المتن لا في الحواشي وعند اختلاف العبارات يراعي الأنسب بالسياق وبمراد المصنف ومقتضى مذهبه وآرائه التي عرف بها، لا أن يورد عبارات مخطوطة معينة وإن كانت لا تؤدي الغرض المطلوب، لهذا آثرت اتباع هذه الطريقة مع مراعاة أن الأقدم أولى بالإثبات متى ما كانت العبارات تؤدي نفس الغرض، كما قمت بترقيم الأبيات حيث يفيد مثل هذا العمل في بعض الاحالات أحيانا كما قمت بمقابلة بعض الأبيات وتصحيحها من كتاب "مشارق أنوار العقول" باعتباره الشرح المتأخر وفيه اصلاح لبعض الأبيات تجد ذلك مبينا في الحواشي لاحقا، هذا مع تخريج أحاديث الكتاب وعزو الآيات الكريمة إلى مظانها في الكتاب العزيز وبيان ما يشكل من النص والتعليق على ما ينبغي التعليق عليه.
وهذه بعض الصور من مخطوطتي الكتاب:
الصفحات الأولى من النسخة (أ).
الصفحات الأخيرة من النسخة (أ).
الصفحات الأولى من النسخة (ب).
الصفحات الأخيرة من النسخة (ب)
نص
الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم