بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣١٤".. فلما اجتمع الناس في العسكر بنزوى واختلط الناس، وحضر العسكر من أهل عمان رجال لهم أحدثة لا يُؤمنون على الدولة، خاف موسى بن أبي جابر على الدولة رئيسا ـ من أهل عمان كانوا قد حضروا ـ أن يغلبوا على الأمر ولا يكون للمسلمين قول وتقع الفتنة. فقال: قد ولينا فلانا قرية كذا وكذا، وقد ولينا فلانا قرية كذا وكذا ـ حتى عدَّد الذين يخافهم ـ وولينا ابن أبي عفان نزوى وقريات الجوف ـ وأحسب أنه قال: ـ حتى تضع الحرب أوزارها. فقال بشير: كنا نرجوا أن نرى ما نحب فقد رأينا ما نكره والحمد لله. فقال موسى: ما فعلنا إلا ماتحب. ثم أعلمه إنما أراد أن يخرجهم من العسكر ويفرق بعضهم عن بعض..
٣١٤ / ٤٠٠