بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

ويكفيك معرفة بكفرهم؛ أن من أخف أقوالهم أن فرعون مات مؤمنا بريا من الذنوب!!". انتهى كلام ابن تيمية وإن كان الحال كما قال فليس لمن يدافع عن ابن عربي المتصوف حجة بعد هذا، بل هو ضال خاسر إن ثبت عنه والله المستعان. وأما احتجاج بعض المتصوفة دفاعاً عنه بأن تلك العبارات الكفرية دُسَّتْ عليه كما ذكره الشعراني في "لطائف المنن" فهو لا يزيد إلا دليلاً على لزوم نبذ كتبه على أحسن المحامل، وكانت وفاته سنة 638هـ في دمشق. ("ميزان الإعتدال" 3/659 ـ "سير النبلاء" للذهبي 16/347 ـ"لسان الميزان" لابن حجر 5/311 ـ 315 ـ "الأعلام" للزركلي 6/381)._) من قومنا أن فرعون مؤمن شهيد مخالف للكتاب والسنة وخارق لإجماع الأمة فلا يلتفت إليه والله سبحانه وتعالى أعلم.

(288)(فقاتل المؤمن عمدا تقبل توبته وهكذا المضلل)

(289)(من بعد موت من أضل وإذا آلى ليبطلن حقا فكذا)

(290)(وقيل أن لا توبة لهم وفي قول أبي نبهان أن ليس اصطفي)

(291)(لكن على المضل أن يُبلغَ مَن أضله بما دعا ومَن فتن)

(292)(إن كان في مقدرة وإلا فهو حريٌ بمتاب المولى)

٣٥٥ / ٤٠٠