بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" برقم [19044] عن عطاء مرسلا.

( كما ورد بلفظ: »رفع عن أمتي الخطأ والنسيان« رواه أبو الفضل القاسم بن جعفر التميمي المعروف بأخي عاصم وساق اسناده التاج السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (2/254 بتحقيق الحلو والطناحي). وقال السبكي أيضا في الكتاب المذكور (2/253): "وقد وقع الكلام في هذا الحديث قديما بدمشق، وبها الشيخ برهان الدين بن الفركاح شيخ الشافعية ثمّ إذ ذاك، وبالغ في التنقيب عنه، وسؤال المحدّثين، وذكر في "تعليقته على التنبيه" في كتاب الصلاة قول النووي في "زيادة الروضة" في كتاب الطلاق في الباب السادس في تعليق الطلاق إنه حديث حسن." ا.هـ ونقل تحسين النووي لهذا الحديث الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" (1/281 دار المعرفة)._)، ومن ذلك "ما جرى لعمار بن ياسر ـ رضي الله عنه ـ حين أخذه المشركون فلم يدعوه حتى سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر آلهتهم بخير، فلما جاء الى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله ما أراني إلا هلكت. فأخبره [الخبر](_( ) من (ب). _)، قال: كيف تجد قلبك؟. قال: مطمئن بالإيمان. قال: فإن عادوا فعد."(_( ) لفظ الرواية : "عن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سبّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وذَكر آلهتهم بخير، ثم تركوه، فلما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما وراءك؟. قال: شر يا رسول الله؛ ما تُركتُ حتى نلتُ منك وذَكرتُ آلهتهم بخير. قال: كيف تجد قلبك؟. قال: مطمئنا بالايمان. قال: إن عادوا فعد."

٣٦٨ / ٤٠٠