بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٧١

وقال أبو داود: ضعيف. وقال أيضا: متروك الحديث. وعده جماعة في الضعفاء كما في "تهذيب" ابن حجر (3/115 و116) ،وشيخه عثمان بن أيمن لم أر من ذكره.

لكن الذي يتأمل عبارات الحديث يجد أنه رواية بالمعنى لحديث: »من سلك طريقا يلتمس فيه علما … الخ« بتمامه الذي تقدم فهو شاهد له، وزيادة: »موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة … الخ« رواها الطبراني في "الكبير" قال الهيثمي في "مجمعه" (1/473): "رواه الطبراني في "الكبير" وفيه عثمان بن أيمن لم أر من ذكره وكذلك اسماعيل بن صالح." ا.هـ ـ وهي في القسم الذي لم يطبع من المعجم لأن أحاديث أبي الدرداء ليست في المطبوع ـ ورواها أيضا أبو يعلى في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3/133) لكن يبدو أن هذه الزيادة غير ثابتة لبقاء العلل المتقدمة كما يفهم من كلام الهيثمي. وجاء في معناها عند البيهقي في "الشعب" [1719] موقوفاً على ابن مسعود - رضي الله عنه - وعند الدارمي [324] عن الحسن قال: "كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار". ولا تصلح أن تكون شواهد لتلك الزيادة والله أعلم.

٧١ / ٤٠٠