بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٨١

"السيرة" لابن مداد ص 30 ـ "الفتح المبين" لابن رزيق ص 233 ـ "اللمعة المرضية" للسالمي ص19 ـ "اتحاف الأعيان" للبطاشي 1/191)._) ـ رحمه الله ـ، وقيل ان كان السؤال بها عن الصفات الفعلية انكاراً لفعله تعالى فلا يجوز، وان كان تَعَلُّمَاً وتَفَهُّمَاً واستدلالاً على قدرته تعالى فذلك جائز، واحتج القائلون بالمنع بقوله تعالى: ﴿ لا يُسْأل عما يفعل وهم يسألون ﴾ الأنبياء : 23 وسيأتي الفرق بين الصفات الذاتية والفعلية عند ذكر الناظم لها ان شاء الله.

وقوله: (فكيفا عن هيئة) هذا شروع في الكلام على تفصيل معاني هذه الألفاظ أي فكيف سؤال يطلب بها(_( ) في (ب) : به. _) تعيين الهيئة؛ وهي الحالة التي عليها المسئول عنه، فاذا قلتَ مثلا: كيف زيد؟. فكأنك سألت عن حالته فيقال لك صحيح أو سقيم أو حيّ أو ميت، وهذا كله غير جائز في حقه تعالى.

وقوله: (وعلة لِم تلفا) أي توجد، قال تعالى: ﴿ انهم ألفوا أبائهم ضالين ﴾ الصافات : 69 أي وجدوا، والعلة هي التي لأجلها يكون ذلك الشيء يعني أنّ لِمَ سؤال عن علة ـ وهي مركبة من لام الجر وما الاستفهامية فحذف ألفها بدخول حرف الجر عليها كما في القانون النحوي ـ.

(29)(وهل لتصديق، ومن عن جنس، وأي لشركة وأجزا النفس)

(30)(متى سؤال جاء عن زمان، أين، ومِن أين عن المكان)

(31)(وكم سؤال عدد، وانه فرد قديم قاهر سبحانه)

٨١ / ٤٠٠