بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨<208> إِنَّمَا هي مختصَّة بحكم من اعتقد تحريم المُحَرَّمات شرعا، أَمَّا من ترك الصوم والصلاة على جهة الاستحلال لهما فلا شيء عليه سوى التوبة من ذَلِكَ لأَنَّهُ يكون باستحلاله لِذَلِكَ مشركا وبرجوعه عنه إِلىَ
٢٠٨ / ٢٩٥