بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٠<210> من غير ما شرك أتى محصحصا
هَذَا بيان الطرف الثاني من أحوال التائب، وهو الجانب الذي له. وقد اختلف العلماء في التائب إذا كان في حال إصراره فاعلا لطاعة، هل يعطى ثواب تلك الطاعات بعد
٢١٠ / ٢٩٥