بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٤<214> حال إصراره ولو تاب وغفر له، كان حال الإصرار مشركا أو غير مشرك.
- وَأَمَّا التفصيل: فهو أَنَّهُ إن كان بإصراره مشركا فلا ثواب له فيما عمل من الطاعات في حال شركه. وإن كان غير مشرك فله ثوابه إذا
٢١٤ / ٢٩٥