بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٩<219> لا شَيْء من الطاعات مشروط صحَّته بالإيمان الكامل، فلا وجه لآخر [كذا] التفصيل، قلنا: بل له وجه ظاهر، وهو أَنَّ الفقهاء اختلفوا في أشياء من الطاعات كالصلاة خلف الفاسق، فأبطلها قومٌ، وصحَّحها آخرون، فالقائل
٢١٩ / ٢٩٥