بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨<228> ولا يجزيه التوبة منه بغير تخلُّص، فإن لم يَقدِر عَلَى التخلُّص دان بأداء ذَلِكَ عند القدرة، فإذا حضره الموت وَهُوَ غير قادر عَلَى الخلاص أوصى به، وليس عَلَيْهِ فوق ذَلِكَ شَيْء، وَالله رؤوف بالعباد. ولا يشترط
٢٢٨ / ٢٩٥