بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤١<241> في الغير فهو تقييد للجواز، وجواز ما ذكرناه مأخوذ من الكِتَاب وَالسُّنَّة، فَأَمَّا الكِتَاب فقوله تَعَالىَ: ﴿إِلاَّ مَنُ اُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاِيمَانِ﴾(1)، وَقَوله تَعَالىَ: ﴿اِلآَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً﴾(2).
وَأَمَّا السنَّة فقوله
٢٤١ / ٢٩٥